المالكية [1] ، والشافعية [2] .
وقال الحنابلة: يكره بكل ذي رائحة ذكية [3] .
وتعليل المالكية والشافعية بأنه أقوى في إزالة القلح.
= ويتشرب القلح المواد الصديدية الناتجة عن التهاب اللثة، والتهاب ما حول السن (الحفر، البيوريا، النَّساع، الرعال) .
وأهم العوامل التي تؤدي إلى القلح هي:
1 ـ عدم تنظيف الأسنان بانتظام عدة مرات في اليوم والليلة.
2 ـ عدم مضغ الطعام جيدًا.
3 ـ التدخين.
4 ـ خشونة أسطح بعض الأسنان.
5 ـ اعوجاج الأسنان، وعدم انتظامها.
6 ـ زيادة لزوجة اللعاب، وقلة مائيته عند بعض المرضى.
7 ـ ضمور وتراجع اللثة هن أعناق الأسنان.
8 ـ الاستعمال الخاطئ للسواك (فرشاة الأسنان) .
9 ـ الطعام الرخو، والسكريات.
ويؤدي القلح إلى (1) نخر الأسنان. (2) التهاب اللثة. (3) التهاب ما حول الأسنان المعروف بالحفر (البيوريا، الرعال، النساع) .
(1) قال الصاوي في الشرح الصغير (1/ 124) :"الأفضل الأراك، ثم جريد النخل، ثم عود الزيتون، ثم ما له رائحة ذكية"فنص على الرائحة الذكية.
(2) قال في شرح البهجة الدرية (1/ 108) :"وأولى السواك ذو الريح الطيب"، وانظر حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 158) ، حاشية البجيرمي (1/ 73) .. اهـ
(3) قال في كشاف القناع (1/ 74) :"ويكره السواك بريحان، وهو الآس، قيل: إنه يضر بلحم الفم، وبرمان، وبعود ذكي الرائحة ..."الخ. وانظر الإنصاف (1/ 119) ، ومطالب أولى النهى (1/ 80) .