الشاهد الثالث:
(599 - 163) ما رواه أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري،
عن أبي نجيح السلمي، قال: حاصرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصن الطائف، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من بلغ بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر، فبلغت يومئذ بستة عشر سهمًا، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل فهو له درجة في الجنة، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت به نورًا يوم القيامة، وأيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلمًا فإن الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها محررًا من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت فان الله عز وجل جاعل وفاء كل عظم من عظامها محررًا من النار [1] .
[إسناده صحيح] [2] .
(1) مسند أبي داود الطيالسي (1154) .
(2) ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن (10/ 272) ، وفي شعب الإيمان (3/ 68) رقم 4341.
وأخرجه أحمد (4/ 304) ، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام به.
وأخرجه أبو داود (3965) ، قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي به.
وأخرجه الترمذي مختصرًا (1638) ، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وأبو نجيح هو عمرو بن عبسة السلمي.
ووراه الحاكم (3/ 50) من طريق محمد بن منصور، عن معاذ بن هشام به.
وأخرجه البيهقي (6/ 161) ، من طريق يونس بن محمد، ثنا شيبان، عن قتادة به. =