إِليها بعينيه مع الماء (أو آخر قَطرْ الماء) ، فإِذا غسل يديه؛ خرج من يديه كلُّ خطيئة كان بطَشَتها [1] يداه مع الماء (أو آخر قطر الماء) ، فإِذا غسل رجليه؛ خرجت كلُّ خطيئة مشتها رجلاه مع الماء (أو آخر قطر الماء) ، حتى يخرُج نقيًّا من الذّنوب" [2] ."
وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من توضّأ فأحسن الوُضوء؛ خَرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره" [3] .
قال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا إِذا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاة فاغْسلُوا وُجوهَكُم وأيْديَكُم إِلى المرافقِ وامْسَحُوا برؤوسكُم وأرجُلَكُمَ إِلى الكعْبَيْن} [4] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تُقبل [5] صلاةُ من أحدثَ حتى يتوضّأ".
(1) أي: اكتسبتها.
(2) أخرجه مسلم: 244، وغيره.
(3) أخرجه مسلم: 245، وغيره.
(4) المائدة: 6
(5) جاء في"الفتح"تحت حديث (رقم 135) :"المراد بالقَبول: هنا ما يُرادف الصحّة، وهو الإِجزاء، وحقيقة القبول ثمرة وقوع الطاعة مجزئة رافعة لما في الذِّمَّة، ="