بينهم في المضاجع" [1] ."
وفرائض الصَّلاة في اليوم والليلة خمس كما في حديث طلحة بن عبيد الله:"أنَّ أعرابيًا جاء إِلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثائر الرأس فقال: يا رسولَ الله أخبِرني ماذا فرض الله عليَّ من الصَّلاة، فقال: الصلوات الخمس إلاَّ أن تطوَّع شيئًا، فقال: أخبِرني ما فرَض الله عليَّ من الصيام. فقال: شهر رمضان إلاَّ أن تطوَّع شيئًا، فقال: أخبِرني بما فرض الله عليَّ من الزكاة، فقال: فأخبَره رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شرائع الإِسلام، قال: والذي أكرمك لا أتطوّع شيئًا، ولا أنقُص ممَّا فرض الله عليَّ شيئًا. فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفلح إِنْ صدق، أو دخل الجنَّة إِن صدق" [2] .
مواقيت الصَّلاة
قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا [3] } [4] .
قال في"المغني" (1/ 378) :"أجمعَ المسلمون على أنَّ الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت محددةٍ".
(1) أخرجه ابن أبى شيبة في"المصنف"وأبو داود والدارقطني والحاكم والبيهقي وأحمد وغيرهم، وهو حديث صحيح خرَّجه شيخنا في"الإِرواء" (247) ، وانظر"تمام المنة" (ص 139) .
(2) أخرجه البخاري: 1891، ومسلم: 11، وغيرهما.
(3) النساء: 103
(4) جاء في"تفسير ابن كثير": قال ابن مسعود:"إِنَّ الصلاة وقتًا كوقت الحجّ، وقال زيد بن أسلم: (كتابًا موقوتًا) : مُنجَّمًا: كلّما مضى نجم جاء نجم، يعني: كلما مضى وقت جاء وقت".