ومن مات في الطّاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد" [1] ."
وعن سعيد بن زيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد" [2] .
من جُرح في المعركة وعاش حياةً مستقرّة [3] :
إِذا جُرح الرجل في المعركة وعاش حياة مستقرّة، ثمّ مات؛ يُغسل ويُصلّى عليه.
فإنْ عاش عيشة غير مستقرّة فتكلّم أو شرب ثمّ مات؛ فإِنّه لا يُغسل ولا يصلّى عليه. والله -تعالى- أعلم.
هل يُغسل الكافر؟
جاء في كتاب"الأوسط" (5/ 341) :"واختلفوا في غَسْل الكافر ودَفْنه: فكان مالك يقول:"لا يغسِّلُ المسلمُ والدَه إِذا مات كافراً، ولا يتبعه، ولا يدخل في قبره؛ إِلا أن يخشى أن يضيع، فيواريه"."
وكان الشافعي يقول:"لا بأس أن يغسل المسلم ذا قرابته من المشركين،"
(1) أخرجه مسلم: 1915.
(2) أخرجه أحمد، وأبو داود"صحيح سنن أبي داود" (3993) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1148) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (3817) .
(3) عن"فقه السنة" (1/ 531) .