الطريق الذي خرج فيه" [1] "
يدخل وقت صلاة عيد الفطر عند ارتفاع الشمس [2] ويكون ذلك حين تكون الشمس على قيد رمحين، والأضحى على قيد رُمح [3] .
عن عبد الله بن بسر؛ أنَّه خرج مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إِبطاء الإِمام [4] ، وقال:"إِنّا كنّا مع النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد فرغنا [5] ساعتنا هذه [6] ، وذلك حين التسبيح [7] " [8] .
(1) أخرجه أحمد، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1301) ، والترمذي، وانظر"الإِرواء" (3/ 104 - 105) .
(2) انظر"الإرواء" (3/ 100) .
(3) وقد وَرَد في هذا حديث مرفوع، وقال الشوكاني: هذا الحديث أحسن ما ورَد في تعيين وقت صلاة العيد، قال شيخنا -حفظه الله-:"وأقول نعم لولا أنّه لا يصحّ". وانظر"تمام المنّة" (ص 347) .
(4) أي: تأخير الإِمام في الخروج إِلى المصلّى.
(5) أي: من صلاة العيد.
(6) أي: في مثل هذه الساعة زمن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(7) قال السيوطي: أي: حين يصلّي صلاة الضحى."عون" (3/ 342) .
(8) أخرجه أبو داود وغيره، وعلقه البخاري بصيغة الجزم، وصححه الحاكم والنووي والذهبي، وهو مخرج في"الإِرواء" (3/ 101) ، و"صحيح أبي داود" (1005) .