بشيء مِن خُرثيِّ المتاع [1] " [2] ."
وعن ثابت بن حارث الأنصاري -رضي الله عنه- قال:"قسَم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم خيبر؛ لسهلةَ بنتِ عاصم بن عدي، ولابنةٍ لها وُلِدَت" [3] .
وعن زينب امرأة عبد الله الثقفية"أنّ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعطاها بخيبر خمسين وَسْقاً [4] تمراً، وعشرين وسْقاً شعيراً بالمدينة" [5] .
يجوز للإمام تنفيل بعض الجيش، وإعطاؤهم سوى قسم عامّة الجيش، إذا كان لهم مِن العناية، والمقاتلة ما لم تكن لغيرهم.
عن ابن عمر -رضي الله عنهما-"أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعَثَ سرِيّة فيها عبد الله بن عمر قِبَلَ نجد، فغنموا إبلاً كثيرة، فكانت سُهمانهم اثني عشَر بعيراً، أو أحدَ"
(1) الخُرثي: أثاث البيت ومتاعه."النّهاية".
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2730) والترمذي،"صحيح سنن الترمذي" (1261) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2304) ، وصححه شيخنا -رحمه الله في"الإرواء" (1234) .
(3) أخرجه الطبراني في"الكبير"، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإرواء" (5/ 72) تحت الحديث (1237) .
(4) الوَسْق: ستون صاعاً، والأصل في الوَسْق: الحِمْل، وكلُّ شيء وسَقْته فقد حملته"النّهاية"بحذف وتقدم في"كتاب الزكاة".
(5) أخرجه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وانظر"الإرواء" (5/ 72) تحت الحديث (1237) .