فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2752

كان صيام تسع وعشرين لرمضان على عهد النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أكثر من صيام ثلاثين

عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال:"لَمَا [1] ضمنا مع النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تسعاً وعشرين أكثر ممّا صمنا معه ثلاثين" [2] .

وفي لفظ:"ما صُمتُ مع النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تسعاً وعشرين؛ أكثر ممّا صُمنا ثلاثين" [3] .

قال ابن خزيمة في"صحيحه" (3/ 208) :"باب الدليل على أنَّ صيام تسع وعشرين لرمضان؛ كان على عهد النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أكثر من صيام ثلاثين؛"

(1) لَمَا موصولة أو مصدرية وجاء في"تحفة الأحوذي" (3/ 370) :"قال أبو الطَّيِّب السندي في"شرح الترمذي": كلمة"ما"تحتمل أن تكون مصدرية في الموضعين أي: صومي تسعاً وعشرين أكثر من صومي ثلاثين."

وتحتمل أن تكون في الموضعين موصولة والعائد محذوف، والتقدير: ما صمته حال كونه تسعاً وعشرين أكثر مما صمناه حال كونه ثلاثين، فيكون تسعاً وعشرين، وكذلك ثلاثين؛ حال من ضمير المفعول المحذوف الراجع إِلى رمضان المراد بالموصول، وعلى التقديرين قوله:"أكثر"مرفوع على الخبرية.

والحاصل أنّ الأشهر الناقصة أكثر من الوافية"."

(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2036) والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (556) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (1922) .

(3) انظر"صحيح سنن الترمذي" (556) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت