وفيه أحاديث منها الحديث المتقدّم:"... وخير صفوف النساء آخرها، وشرّها أوّلها".
المرأة تؤمّ أهل دارها:
"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يزور أمّ ورقة بنت عبد الله بن الحارث في بيتها، وجعَل لها مؤذناً يؤذّن لها، وأمَرَها أن تؤمّ أهل دارها" [1] .
إِمامة المرأة بالنّساء:
عن رائطة الحنفية"أنّ عائشة -رضي الله عنها- أمّت نسوةً في المكتوبة؛ فأمّتهنّ بينهنّ وسطاً" [2] .
وفي رواية:"أمّتهنّ وقامت بينهنّ في صلاةٍ مكتوبة" [3] .
وله شاهد من رواية حجيرة بنت حصين قالت:"أمّتنا أم سلمة في صلاة العصر قامت بيننا" [4] .
(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (553) وغيره وانظر"الإِرواء" (493) .
(2) أخرجه عبد الرزاق (3/ 141) ، والدارقطني (1/ 404) ، والبيهقي (3/ 131) ، وانظر"تمام المنّة" (ص 154) .
(3) انظر"مصنف عبد الرزاق" (5086) .
(4) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"وغيره. قال شيخنا -شفاه الله تعالى- في"تمام المنة" (ص154) : وبالجملة فهذه الآثار صالحة للعمل بها ولا سيما وهي مؤيَّدة بعموم قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنما النساء شقائق الرجال". [أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (216) ، التحقيق الثاني والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (98) ، وانظر"المشكاة" (441) ] ، وانظر للمزيد مصنف عبد الرزاق (باب المرأة تؤمّ النساء) وفيه آثار كثيرة =