فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 2752

الصلاة في أوقاتها"."

وسألت شيخنا -رحمه الله-: هل تعطى الزكاة لغير الصالح إِذا لم يستعن بها على المعصية؟

فقال:"... عند فقدان الصالح".

وقال -رحمه الله-: ..."أمّا المسلم الفاسق؛ فيجوز إِعطاؤه الزكاة إِذا كان فيه تأليفٌ لقلبه، وإِلاَّ فلا". انتهى.

والذي يبدو لي أنّ التصدّق على كل من حُكم بإِسلامه يُجزئ؛ إِذا لم يستعِن بها على المعصية، مع وجوب تقديم الصالح، والله -تعالى- أعلم.

عن أمّ كلثوم -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أفضل الصّدقة على ذي الرحم الكاشح [1] ".

عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه" [2] .

فيه أحاديث لا تثبُت؛ منها:"اتجروا في مال اليتامى لا تأكلها الزكاة".

(1) الكاشح: هو العدوّ الذي يُضمر عداوته ويطوي عليها كَشْحه -أي باطنه- والكَشْح: الخصر، أو الذي يطوي عنك كَشْحه ولا يألفك."النهاية".

(2) أخرجه البخاري: 6015، ومسلم: 2625.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت