الاستسقاء لغة:"طلب سَقْي الماء من الغير للنفس أو الغير، وشرعاً: طلبه من الله عند حضور الجدب على وجهٍ مخصوص" [1] .
وتُصلّى في أي وقت خلا وقت الكراهة.
وتكون في المصلّى كما في"صحيح البخاري" (1012) و"مسلم" (894) من حديث عبد الله بن زيد"أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج إِلى المصلّى فاستسقى، فاستقبل القبلة وقلب رداءه".
ويخرج المسلمون للاستسقاء متذلّلين متواضعين متخشّعين متضرّعين، كما في حديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما-: قال:"خرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للاستسقاء متذلّلاً متواضعاً متخشعاً متضرّعاً" [2] .
ويصلّي الإِمام ركعتين؛ يجهر فيهما بالقراءة؛ لحديث عبد الله بن زيد قال:"خرج النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستسقي، فتوجّه إِلى القبلة يدعو، وحوّل رداءه، ثمَّ صلّى ركعتين جهرَ فيهما بالقراءة" [3] .
(1) "فتح" (2/ 492) .
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1032) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (459) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (1416) ، وابن خزيمة"صحيح ابن خزيمة" (1405) ، وانظر"الإرواء" (669) .
(3) أخرجه البخاري: 1024، ومسلم دون الجهر بالقراءة وأشار شيخنا -حفظه الله تعالى- إِلى ذلك في"الإِرواء"تحت (664) .