كان في طهارة إِلى الجمعة الأخرى" [1] ."
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:"كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يدور على نسائه في السَّاعة الواحدة من الليل والنَّهار وهنَّ إِحدى عشْرة ..." [2] .
وفي"صحيح مسلم": (309) ، عنه بلفظ:"كان يطوف [3] على نسائه بغُسل واحد".
الاغتسال عند كلّ واحدة غُسلًا:
عن أبي رافع: أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طاف ذات يوم على نسائه، يغتسل عند هذه وعند هذه. قال: فقلتُ له: يا رسول الله! ألا تجعله غُسلًا واحدًا؟ قال:"هذا أزكى وأطيب وأطهر" [4] .
جواز نوم الجُنُب واستحباب الوضوء له:
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان النّبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا أراد أن ينام وهو جُنب؛ غَسَل فرجه وتوضّأ للصّلاة" [5] .
(1) أخرجه ابن خزيمة وابن حبَّان وغيرهما. وانظره في"الصحيحة" (2321) ، وتقدّم.
(2) أخرجه البخاري: 268
(3) وهو كناية عن الجماع كما قال الحافظ وغيره.
(4) أخرجه أبو داود، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (480) ، وغيرهما.
وانظر"آداب الزفاف" (ص 107) ، وتقدّم.
(5) أخرجه البخاري: 288، ومسلم: 305