رمضان حتى توفَّاه الله -عزّ وجلّ-" [1] . * [2] "
1 -الإِسلام، قال الله تعالى: {لئنْ أشركت ليحبطنّ عَمَلُك} [4] .
2 -العقل.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"رُفع القلم عن ثلاثة: عن النّائم حتّى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق، وعن الصبي حتى يحتلم" [5] .
لا يُشرع الاعتكاف إلاَّ في المساجد؛ لقوله تعالى: {ولا تباشروهنَّ [6] وأنتم عاكفون في المساجد} [7] .
وقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-:"السنّة في المعتكِف أنْ لا"
(1) أخرجه البخاري: 2026، ومسلم: 1171، وتقدّم.
(2) ما بين نجمتين من"قيام رمضان" (ص 35) .
(3) عن"قيام رمضان" (ص 35) بتصرف وزيادة.
(4) الزُّمر: 65.
(5) أخرجه أبو داود، والنسائي وغيرهما، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإرواء" (297) ، وتقدّم.
(6) أي: لا تجامعوهنّ، قال ابن عباس: المباشرة والملامسة والمسّ جماع كله، ولكنّ الله عزّ وجلّ يكنّي ما شاء بما شاء. أخرجه البيهقي بسند رجاله ثقات.
(7) البقرة: 187.