دعهما فلمّا غفل غمزتُهما [1] فخرجتا" [2] ."
وفي رواية لمسلم (892) :"جاء حبشٌ يزفنون [3] في يوم عيدٍ في المسجد، فدعاني النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فوضعْت رأسي على مَنكِبه فجعلتُ أنظرُ إِلى لعبهم ...".
وعن نُبَيشْة الهُذَلي قال:"قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أيّام التشريق أيّام أكل وشرب وفي رواية: وزاد فيه وذِكرٍ لله" [4] .
عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- قال:"قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبّ إِلى الله من هذه الأيّام يعني أيّام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاَّ رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" [5] .
وجاء في"الإِرواء" (3/ 398) :"وفي رواية للدارمي (2/ 26) بلفظ: ما من عمل أزكى عند الله عزّ وجلّ ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر"
(1) الغمز: الإِشارة، كالرّمز بالعين أو الحاجب أو اليد."النهاية".
(2) أخرجه البخاري: 949
(3) حمله العلماء على التوثّب بسلاحهم ولعبهم بحرابهم على قريب من هيئة الرقص.
(4) أخرجه مسلم: 1141
(5) أخرجه البخاري: 969، وأبو داود وهذا لفظه"صحيح سنن أبي داود" (2438) .