وعن إِبراهيم عن الأسود؛ قال: ذكروا عند عائشة أنَّ عليًّا -رضي الله عنهما- كان وصيًّا، فقالت:"متى أوصى إِليه، وقد كنتُ مسنِدَتَه إِلى صدري -أو قالت: حَجري-، فدعا بالطَّسْت [1] ، فلقد انخنث [2] في حَجري، فما شعرتُ أنَّه قد مات، فمتى أوصى إِليه؟!" [3] .
لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما-:"أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذا أراد حاجة؛ لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض" [4] .
6 -أن يقول عند دخول الخلاء:"بسم اِلله، اللهمَّ إني أعوذ بك من الخبُث والخبائث":
لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سَتْر ما بين الجنِّ وعورات بني آدم إِذا دَخَلَ الخلاء أن يقول: بسم الله" [5] .
ولحديث عبد العزيز بن صهيب؛ قال: سمعتُ أنسًا يقول:"كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا دخل الخلاء؛ قال:"اللهمَّ إِني أعوذ بك من الخُبُث" [6] "
(1) الإِناء.
(2) أي: انثنى ومال لاسترخاء أعضائه عند الموت.
(3) أخرجه البخاري: 2741 و4459 وغيره، وانظر"صحيح سنن النسائي" (33) .
(4) عن"صحيح سنن أبي داود" (11) ، وانظر"الصحيحة" (1071) .
(5) أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وغيرهما، وصحّحه شيخنا في"الإرواء" (50) .
(6) ويجوز إسكان الباء، وانظر"الفتح" (1/ 243) .