يجوز الكلام في الأذان لحاجة، فقد"تكلّم سليمان بن صُرَد في أذانه" [1] .
وقال الحسن:"لا بأس أنْ يضحك وهو يؤذن أو يقيم" [2] . وعن عبد الله بن الحارث قال:"خطبَنا ابن عبّاس في يوم ردغْ [3] ، فلما بلغ المؤذن حيَّ على الصلاة فأمره أن ينادي: الصلاة في الرِّحال، فنظر القوم بعضهم إِلى بعض، فقال: فعَل هذا من هو خير منه، وإِنّها عَزْمة [4] " [5] .
ما يُحقن بالأذان من الدماء [6] :
عن أنس بن مالك أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"كان إِذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا"
(1) أخرجه البخاري في"صحيحه"في"كتاب الأذان" (باب الكلام في الأذان) معلقًا بصيغة الجزم، وقال الحافظ:"وصَله أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة له، وأخرجه البخاري في التاريخ عنه وإسناده صحيح ولفظه:"إِنّه كان يؤذّن في العسكر؛ فيأمر غلامه بالحاجة في أذانه"."
(2) أخرجه البخاري معلّقًا بصيغة الجزم في"كتاب الأذان" (باب الكلام في الأذان) ، قال الحافظ: لم أره موصولًا.
(3) وفي بعض النسخ بالزاي"رزْغ"، قال في"النهاية":"الرَّدَغَة: طين ووحل كثير، وتجمع على رَدَغ ورداغ، وقال في الرزغ: هو الماء والوحل".
(4) ضد الرخصة.
(5) أخرجه البخاري: 116
(6) هذا العنوان من"صحيح البخاري".