1 -نقْض المرأة شعرها عند غسل المحيض:
كما في حديث عائشة -رضي الله عنها-:"... فأدركني يوم عرفة وأنا حائض، فشكوت إِلى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:"دعي عمرتك وانقضي رأسكِ، وامتَشِطي وأهلّي بحجٍّ، ففعلْت" [1] ."
2 -استحباب استعمال المُغتَسِلة من الحيض فِرصة من مسِك في موضع الدَّم:
عن منصور بن صفية عن أمّه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"سأَلَت امرأةٌ [2] النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف تغتسل من حيضتها؟ قال:"فذَكرت أنَّه علَّمها كيف تغتسل، ثمَّ تأخذ فِرصة من مِسك [3] ، فتَطهَّر بها.
قالت: كيف أتطهَّر بها؟ قال:"تطهَّري بها سبحان الله!" [4] واستَتر (وأشار
(1) أخرجه البخاري: 317، ومسلم: 1211، وتقدّم.
(2) هي أسماء بنت شَكَل، كما في بعض روايات مسلم.
(3) جاء في"النهاية":"الفِرصة -بكسر الفاء-: قطعة من صوف أو قطن أو خرقة، يُقال: فَرَصْت الشيء إِذا قطعته، والممسّكة: المُطيّبة بالمِسك؛ يتتبَّع بها أثر الدم؛ فيحصل منه الطيب والتنشيف".
قال النووي:"واختلف العلماء في الحكمة في استعمال المسك، فالصحيح المختار الذي قاله الجماهير من أصحابنا وغيرهم، أنَّ المقصود باستعمال المِسك؛ تطييب المحلّ، ودفع الرائحة الكريهة".
(4) قال النووي -رحمه الله- قد قدّمنا أنَّ -سبحان الله- في هذا الموضع =