1 -السحور [1]
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تسحّروا فإِنّ في السُّحور [2] بركة" [3] .
قال ابن خزيمة -رحمه الله- في"صحيحه" (3/ 213) :"باب الأمر بالسحور أمر ندب وإرشاد، إِذ السحور بركة، لا أمْر فرض وإيجاب يكون تاركه عاصياً بتركه".
ثمّ ذكَر -رحمه الله- حديث أنس -رضي الله عنه-.
وسألت شيخنا -رحمه الله- إِن كان يرى الوجوب في السّحور؛ لحديث أنس السابق -رضي الله عنه- فقال: لا نقول بالوجوب.
وعن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"فصْل ما بين صيامنا وصيامِ أهل الكتاب أكلةُ السَّحَر" [4] .
(1) جاء في"النهاية":"هو بالفتح اسم ما يُتَسَحَّر به من الطعام والشراب، وبالضم المصدر والفعل نفسه، وأكثر ما يروى بالفتح."
وقيل: إِنّ الصواب بالضم؛ لأنه بالفتح الطعام، والبركةُ والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام". وجاء في"القاموس المحيط":"السَّحَر: قبيل الصُّبح"."
(2) بالضم والفتح.
(3) أخرجه البخاري: 1923، ومسلم: 1095.
(4) أخرجه مسلم: 1096.