وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تخيّروا لنُطفِكم، وانكحوا الأكفاء، وانكحوا إِليهم" [1] .
وقال شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة" (3/ 57) عقب الحديث:"ولكن يجب أن يُعلم أنّ الكفاءَة إِنّما هي في الدين والخُلُق فقط".
حُكمه:
جعل ديننا الحنيف للمرأة مهراً يُدفع من قِبَل الزوج وأوجبه عليه.
جاء في"الروضة الندية" (2/ 71) :"ودليل وجوبه: أنّه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لم يسوّغ نكاحاً بدون مهر أصلاً."
وفي الكتاب العزيز: {وآتوا النساء صَدُقاتهنَّ نِحْلَةً} [2] ، وقوله: {فلا تأخذوا منه شيئاً} [3] ، وقال: {وكيف تأخذُونَه وقد أفْضى بعْضُكُم إَلى بعض} [4] الآية، وقال -تعالى-: ولا جُنَاح عَليْكُم أنْ تنْكِحُوهُنَّ إِذا
= في"زاد المعاد" (5/ 158) .
(1) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1602) ، والحاكم وغيرهما، وانظر"الصحيحة" (1067) .
(2) النساء: 4.
(3) النساء:20.
(4) النساء:21.