نعم، للنساء ذلك؛ لعموم قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنّما النساء شقائق الرجال" [1] .
وعن عائشة -رضي الله عنها-"أنها كانت تؤذّن وتقيم ..." [2] .
وعن وهب بنَ كيسان قال:"سُئل ابن عمر: هل على النساء أذان؟ فغضب، وقال: أنا أنهى عن ذِكر الله!" [3] .
ولم يرَ الشافعي وأحمد -رحمهما الله تعالى- بأسًا في ذلك.
انظر للمزيد من الفائدة -إِن شئت-"الأوسط" (3/ 53) .
لا أذان ولا إِقامة لصلاة العيدين:
عن ابن عبّاس وجابر قالا:"لم يكن يؤذَّن يوم الفطر ولا يوم الأضحى" [4] .
وسيأتي في صلاة العيدين إِن شاء الله تعالى.
(1) حديث صحيح خرّجه شيخنا في"المشكاة" (441) وهو في"صحيح سنن أبي داود" (216) التحقيق الثاني و"صحيح سنن الترمذي" (98) .
(2) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"وغيره، وهو حسنٌ لغيره وانظر تخريجه في"تمام المنة" (ص 153) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنّف" (1/ 223) بسند جيد، عن"تمام المنة" (ص 153) .
(4) أخرجه البخاري: 960، ومسلم: 886