للحديث السابق.
22 -التيمّن في الوضوء.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعجبه التّيمّن [1] ؛ في تنعُّله [2] ، وترجُّله [3] ، وطُهُوره؛ في شأنه كلّه" [4] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذا لبستم وإِذا توضّأتم؛ فابدأوا بأيامنكم" [5] .
وعن أم عطيّة -رضي الله عنها- قالت: قال النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لهنّ في غسل ابنته:"ابدأنَ بميامنها ومواضع الوضوء منها" [6] .
(1) أي: الابتداء باليمين، وكان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يعجبه الفأل الحسن؛ كما في رواية ابن حبَّان عن أبي هريرة، وأحمد عن عائشة، وغيرهما، وهو في"الكلم" (248) .
وعند الشيخين:"قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الحسنة يسمعها الرجل".
قال في"الفتح":"قيل: إِنه كان يحبُّ الفأل الحسن، إِذ أصحاب اليمين أهل الجنة".
(2) أي: لُبس نعله.
(3) أي: ترجيل شعره، وهو تسريحه ودهنه.
(4) أخرجه البخاري: 168، ومسلم: 268، وغيرهما. قيل:"هو عام مخصوص؛ لأنَّ دخول الخلاء والخروج من المسجد يبدأ فيهما باليسار".
(5) تقدّم.
(6) أخرجه البخاري: 167، ومسلم: 939، وغيرهما، وتقدّم.