الحقوق والواجبات.
2 -طلَبِهم إيقافَ القتالِ مدة مُعيَّنة، وحينئذٍ يُحقق القائد الاستجابة إلى ما طلَبوا، [إنْ رأى المصلحة في ذلك] كما فعَل ذلك رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في صُلح الحديبية.
3 -رغبتِهم في أن يبقوا على دينهم، مع دفْع الجزية، ويتمّ بمقتضى هذا عقد الذّمة بينهم وبين المسلمين.
4 -هزيمتِهم، وظَفَرِنا بهم، وانتصارِنا عليهم، وبهذا يكونون غنيمةً للمسلمين.
5 -وقد يحدُث أن يطلب بعض المحاربين الأمان [1] ، فيُجاب إلى ما طلَب، وكذلك إذا طلَب الدخول في دار الإسلام.
لا يجوز نزْعُ ثيابِ الشهيدِ التي قُتل فيها، بل يُدفن وهي عليه لقولهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في قتلى أُحُد:"زمِّلوهم في ثيابهم" [3] ، وفي رواية له:"زمِّلوهم بدمائهم" [4] .
استحبابُ تكفين الشهيد بثوبٍ واحدٍ أو أكثر فوق ثيابهِ (2)
يُستحبُّ تكفينُ الشّهيد بثوبٍ واحدٍ أو أكثر فوقَ ثيابهِ.
(1) وله شروطه وضوابطه، وسيأتي بإذن الله -تعالى-.
(2) انظر"أحكام الجنائز" (ص 80) .
(3) أخرجه أحمد، وانظر أحكام الجنائز (ص 80) .
(4) أخرجه أحمد والنسائي"صحيح سنن النسائي" (1892) ، وانظر أحكام الجنائز (ص 80) .