"إِذا وَرَدت لله تعالى على المرء نعمة [أو صرف عنه نقمة] ؛ فيستحبّ له السجود؛ لأنَّ السجود فِعْل خير، وقد قال الله تعالى: {وافعلوا الخير} [1] [2] ". انتهى.
وعن أبي بكرة -رضي الله عنه-:"أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذا أتاه أمر يُسَرّ به؛ خرَّ ساجداً" [3] .
وعن أنس بن مالك،"أن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُشّر بحاجة؛ فخرّ ساجداً" [4] .
"وخرّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ساجداً لمّا جاءه كتاب عليّ بإِسلام همدان" [5] .
وعن طارق بن زياد:"أنَّ علياً سجد حين وجَد ذا الثديّة في الخوارج [6] " [7] .
(1) الحج: 77
(2) "المحلى" (5/ 166) .
(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2412) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1282) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1143) ، وانظر"الإِرواء" (474) .
(4) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1141) ، وانظر"الإِرواء" (2/ 228) .
(5) انظر"الإرواء" (2/ 229)
(6) أي: في قتلاهم.
(7) أخرجه أحمد وغيره، وحسنّه شيخنا بطُرقه في"الإرواء" (476) .