فارجمها، فاعترفت فَرجَمها" [1] ."
"وأمَر برجم ماعز ولم يحضره" [2] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"إن سرَقَ فاقطعوا يده، ثمّ إِنْ سرَقَ فاقطعوا رجله" [3] .
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النّبىّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من سترَ مسلماً سترَه الله في الدنيا والآخرة" [4] .
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النّبيّ قال:"من ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم؛ كشف الله عورته؛ حتى يفضحه بها في بيته" [5] .
وفي هذا الستر تفصيل لا بُدّ مِن بيانه، فإِنْ كان الذنب يضيّع حقوق الآخرين؛ كجريمة القتل أو الاغتصاب ونحوهما؛ فإِنه لا يجوز أن يُستر عليه،
(1) أخرجه البخاري (6828) ، ومسلم (1697) .
(2) تقدم حديث ماعز، وسيأتي موطن الشاهد منه -إِن شاء الله تعالى- وهو قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هلا- تركْتُموه؛ لعلّه أن يتوب فيتوب الله عليه".
(3) أخرجه الدارقطني وغيره، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإرواء" (2434) .
(4) أخرجه مسلم (2699) .
(5) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2063) ، وانظر"الصحيحة" (2341) .