عن ابن عمر قال:"سُئل النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الصلاة في السفينة، فقال: صلِّ فيها قائماً؛ إِلا أن تخاف الغرق" [1] .
وينبغي الالتفات إِلى أولوية إِتمام الركوع والسجود فيهما، فإِذا خشي فوات الوقت، صلّى فيهما.
وعن عبد الله بن أبي عتبة قال: صحبتُ جابر بن عبد الله وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة في سفينة، فصلَّوا قياماً في جماعة أمَّهم بعضهم، وهم يقدرون على الجِدّ [2] الشاطئ" [3] ."
(1) أخرجه البزار والدارقطني وغيرهما، وصحّحه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر"الصفة" (79) .
(2) الجِدّ: وجه الأرض أو شاطئ النهر،"الوسيط".
(3) أخرجه سعيد بن منصور، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، و"البيهقي" (3/ 155) ، وإسناده صحيح، وانظر"تمام المنّة" (ص 322) .