هو المضمضة والاستنشاق.
وأيضًا قد ورد الأمر بالاستنشاق والاستنثار في أحاديث صحيحة.
وأخرج أبو داود والترمذي من حديث لَقيط بن صَبِرة بلفظ:"إِذا توضأتَ؛ فمَضمِض"، وإسناده صحيح، وقد صحّحه الترمذي والنَّووي وغيرهما، ولم يأتِ من أعلَّه بما يقدح فيه" [1] ."
قال ابن كثير في"تفسيره":"وحدُّ الوجه عند الفقهاء ما بين منابت شعر الرأس -ولا اعتبار بالصّلع ولا بالغَمَم [2] - إِلى منتهى اللحيَيْن والذّقن طولًا، ومن الأذن إِلى الأذن عَرضًا" [3] .
لحديث أنس -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا توضّأ؛ أخذ كفًّا من ماء، فأدخله تحت حَنَكه؛ فخلّل به لحيته، وقال:"هكذا أمرني ربي عزّ وجلّ" [4] .
(1) "السيل الجرَّار" (81 و82) .
(2) الغَمَم: هو سيلان الشعر حتى تضيق الجبهة والقفا. (المحيط) .
(3) انظره في تفسير الآية (6) من سورة المائدة.
(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (132) ، وغيره، وهو صحيح بطرقه وشواهده، وانظر"المشكاة" (408) .