أن يُصَمْن إِلا لمن لم يجد الهَدي" [1] ."
وعن أبي مرّة مولى أمّ هانئ"أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص فقرّب إِليهما طعاماً، فقال: كل، فقال: إِنّي صائم، فقال عمرو: كُلْ؛ فهذه الأيّام التي كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأمرنا بإِفطارها، وينهانا عن صيامها."
قال مالك: وهي أيّام التشريق" [2] ."
عن جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها- أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخَل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال: أصمتِ أمس؟ قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي غداً؟ قالت: لا، قال: فأفطري" [3] ."
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعْت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلاَّ يوماً قبله أو بعده" [4] .
وعنه -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"لا تختصوا ليلة الجمعة بقيامٍ مِن بين الليالي، ولا تخصّوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيّام؛ إِلا أن يكون في صومٍ يصومه أحدكم" [5] .
(1) أخرجه البخاري: 1997، 1998.
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2113) .
(3) أخرجه البخاري: 1986.
(4) أخرجه البخاري: 1985، ومسلم: 1144.
(5) أخرجه مسلم: 1144.