الله عنهما-:"هذا الملتزم بين الركن والباب" [1] .
وعن مجاهد: قال جئتُ ابن عباس وهو يتعوّذ بين الركن والباب [2] .
وعن عروة:"أنه كان يلصق بالبيت: صدره ويده وبطنه" [3] .
يأتي الملتزم حين يفرغ من السبع؛ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه [4] قال:"طفت مع عبد الله بن عمرو، فلما فرغنا من السبع؛ ركعنا في دُبُر الكعبة، فقلت: ألا نتعوذ بالله من النّار؟! قال: أعوذ بالله من النّار، قال: ثمّ مضى فاستلم الركن، ثمّ قام بين الحجر والباب، فألصق صدره ويديه وخده إِليه، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يفعل" [5] .
وليس للطواف ذِكْر خاصٌّ، فله أن يقرأ من القرآن أو الذكر ما شاء؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الطواف بالبيت صلاة، ولكنّ الله أحلّ فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق"
(1) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"وصحح شيخنا -رحمه الله- إِسناده في"الصحيحة"تحت الحديث (2138) .
(2) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"، وصحح شيخنا -رحمه الله- إِسناده في"الصحيحة"تحت الحديث (2138) أيضاً.
(3) أخرجه عبد الرزاق أيضاً، وصحح شيخنا -رحمه الله- إِسناده في"الصحيحة" (5/ 171) .
(4) في بعض الكتب عن جدّه، وانظر"الصحيحة" (2138) .
(5) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2397) ، وانظر"الصحيحة" (2138) .