واغفر للمؤذنين" [1] ."
7 -وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"الإِمام ضامنٌ، والمؤذن مُؤتَمنٌ، فأرشدَ الله الأئمّة، وعفا عن المؤذنين" [2] .
8 -وعن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذا كان الرجل بأرض قِيٍّ [3] ، فحانت الصلاة، فليتوضأ، فإِن لم يجد ماءً فليتيمّم، فإِن أقام، صلّى معه مَلَكاه، وإِن أذَّنَ وأقام، صلّى خلفه من جنود الله ما لا يُرى طرفاه" [4] .
1 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال:"كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون؛ فيتحيَّنون الصلاة ليس يُنادى لها، فتكلّموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخِذوا ناقوسًا مِثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا بلال، قم فنادِ بالصلاة" [5] .
(1) أخرجه أبو داود والترمذي وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"إلاَّ أنهما قالا:"فأرشَد الله الأئمّة، وغفَر للمؤذنين". عن"صحيح الترغيب والترهيب" (230) .
(2) أخرجه ابن حبان في"صحيحه"وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (232) .
(3) القِيّ: بكسر القاف وتشديد الياء: الأرض القفر.
(4) أخرجه عبد الرزاق في كتابه عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه. كما في"الترغيب والترهيب"وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (241) .
(5) أخرجه البخاري: 604، ومسلم: 377