إِنَّ الكلام في هذا الموضوع يطول، فأختصر منه ما يناسب المقام، فأقول وبالله أستعين: أوّلاً:
عن أنس -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من نسي صلاة فليصلِّها إِذا ذكَرها، لا كفّارة لها إلاَّ ذلك {وأقمِ الصلاة لذِكري} [1] " [2]
وفي رواية:"من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يُصليها إِذا ذَكرها" [3] .
وفي رواية:"إِنّه لا تفريط في النوم، إِنّما التفريط في اليقظة ..." [4] .
وعن أبي قتادة، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ليس في النوم تفريط [5] ، إِنما التفريط في اليقظة أن تؤخَّر صلاة حتى يدخل وقت أخرى" [6] .
وقال إِبراهيم النخعي: من ترك صلاةً واحدةً عشرين سنة، لم يُعِد إلاَّ تلك الصلاة الواحدة [7] .
(1) طه: 14
(2) أخرجه البخاري: 597، ومسلم: 684، وتقدّم.
(3) أخرجه مسلم: 684
(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (422) .
(5) أي تقصير.
(6) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (425) وغيره، وتقدّم.
(7) رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم، وقال شيخنا:"وصلَه الثوري في"جامعه"عن منصور وغيره كما في"الفتح"فهو صحيح الإِسناد".