الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضَّيف، ولا جناح على من وَلِيها أن يأكل منها بالمعروف، ويُطعِم غير متموّل.
قال: فحدّثت به ابن سيرين فقال: غير متأثّل [1] مالاً" [2] ."
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-:"أن رجلاً قال للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنّ أبي مات، وترَك مالاً، ولم يوصِ، فهل يُكفِّرُ عنه أن أتصدّق عنه؟ قال: نعم" [3] .
عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تقبل صلاة بغير طُهور، ولا صدقةٌ من غُلول" [5] .
استسلاف الإِمام المال لأهل الصدقات وردُّه ذلك من الصدقة بعد الاستسلاف [6]
عن أبي رافع"أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - استسلف من رجل بَكْراً [7] ، فقَدِمَت عليه"
(1) أي: غير جامع. يُقال: مالٌ مؤثَّل، ومجْدٌ مؤثَّل، أي: مجموعٌ ذو أصل، وأثْلةُ الشيء: أصْله."النهاية".
(2) أخرجه البخاري: 2737.
(3) أخرجه مسلم: 1630.
(4) الغُلول: هو الخيانة في المغنم، والسَّرقة من الغنيمة قبل القسمة، يُقال: غلَّ في المغنم يغلُ غلولاً فهو غالٌّ، وكلُّ من خان في شيء خُفية فقد غلّ."النهاية".
(5) أخرجه مسلم: 224، وتقدّم.
(6) هذا العنوان من"صحيح ابن خزيمة" (4/ 50) بتصرف.
(7) البَكْر: من الإِبل هو الصغير؛ كالغلام من الآدميين.