فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2752

مرض العبد أو سافر؛ كُتب له مثلُ ما كان يعمل مقيماً صحيحاً" [1] ."

عيادة المريض:

عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أطعموا الجائع وعودوا المريض وفُكُّوا العاني [2] " [3] .

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"حقّ المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وإِجابة الدعوة، وتشميت العاطس" [4] .

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله؛ ناداه منادٍ: أن طِبْتَ وطاب ممشاك، وتبوَّأتَ من الجنة منزلاً" [5] .

وعن ثوبان مولى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من عاد مريضاً؛ لم يزل في خُرْفةِ الجنة [6] قيل: يا رسول الله! وما خُرْفةُ الجنة؟ قال: جناها" [7] .

(1) أخرجه البخاري: 2996.

(2) العاني: الأسير، وكلّ من ذلَّ واستكان وخضع؛ فقد عنا يعنو، وهو عانٍ، والمرأة عانية، وجمعُها: عوانٍ."النهاية".

(3) أخرجه البخاري: 5649.

(4) أخرجه البخاري: 1240، ومسلم: 2162.

(5) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1633) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1184) ، وانظر"المشكاة" (1575، 5015) .

(6) أي: في اجتناء ثمرها."النهاية". والخُرفة: اسم ما يخترف من الثمار حين يُدرك.

(7) أخرجه مسلم: 2568.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت