فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2752

ويُذْكَرُ نحوه عن ابن عمر [1] ، وعبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهم [2] -.

وإذا أعيا في الطواف؛ فلا بأس أن يستريح. قاله الإِمام أحمد -رحمه الله-"."

قال ابن جريج: أخبرني عطاء -إِذ مَنَعَ ابنُ هشام النساءَ الطوافَ مع الرجال- قال: كيف يمنعهنّ وقد طاف نساء النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مع الرجال؟! قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إِي لعمري؛ لقد أدركته بعد الحجاب، قلت: كيف يُخالطن الرجال؟ قال: لم يَكْنَّ يخالطْنَ، كانت عائشة -رضي الله عنه- تطوف حَجْرة [3] من الرّجال لا تخالطهم. فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أمّ المؤمنين! قالت: عَنْكِ! وأبَتْ، يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال، ولكنهنّ كنّ إِذا دخلن البيت؟ قُمن حتى يدخلن وأُخرج الرجال" [4] ."

اختلف العلماء في هذه المسألة واستدلّ المجوّزون بحديث ابن عباس -

(1) وصله سعيد بن منصور عن جميل بن زيد عن ابن عمر نحوه، وجميل هذا ضعيف،"مختصر البخاري" (1/ 386) أيضاً.

(2) وصله عبد الرزاق بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبي بكر."مختصر البخاري" (1/ 386) كذلك.

(3) حَجْرةً؛ أي: ناحية."فتح".

(4) أخرجه البخاري: 1618.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت