فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 2752

فغسَلهما، ثمَّ غَسَل أو مضمض واستنشق من كفّةٍ [1] واحدة، ففعل ذلك ثلاثًا، فغسل يديه إِلى المرفقين مرَّتين مرَّتين، ومسح برأسه ما أقبل وما أدبر، وغسل رجليه إِلى الكعبين، ثمَّ قال: هكذا وضوء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [2] ."

وعن عبد خير؛ قال: رأيتُ عليًّا -رضي الله عنه- أُتي بكرسي، فقعد عليه، ثمَّ أُتي بكوز من ماء، فغسل يديه ثلاثًا، ثمَّ تمضمض مع الاستنشاق بماء واحدة" [3] ."

4 -المبالغة في المضمضة والاستنشاق إِلا من صيام.

عن لقيط بن صبرة: أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له:"... وبالغْ في الاستنشاق إلاَّ أنْ تكون صائمًا" [4] .

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذا توضّأ؛ أخذ كفًّا من ماء، فأدخله تحت حنكه، فخلَّل به لحيته، وقال:"هكذا أمَرني ربي عز وجل" [5] .

(1) قال الحافظ في"الفتح":"... وفي نسخة من غرفة واحدة"وللأكثر من"كفّ"بغير هاء"اهـ قال الأصيلي:"صوابه منَ كفٍّ واحد"."

(2) أخرجه البخاري: 191، ومسلم: 235؛ نحوه.

(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (104) .

(4) أخرجه أصحاب السنن الأربعة وغيرهم، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وغيره، وانظر"حقيقة الصيام" (ص 12) .

(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (132) ، والبيهقيّ عنه وتقدّم، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت