فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 2752

وفي رواية:"عمرةٌ وحجة" [1] .

وعن ابن عمر عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أنّه رُئي (وفي رواية: أُرِيَ) [2] وهو مُعَرِّسُ [3] بذي الحليفة ببطن الوادي، قيل له: إِنك ببطحاء مباركة" [4] .

وفي رواية:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يركع بذي الحُليفة ركعتين" [5] .

استقبال القبلة قائماً:

ثمّ يستقبل القبلة قائماً؛ عن نافع قال:"كان ابن عمر -رضي الله عنهما- إِذا صلّى بالغداة بذي الحليفة؛ أمر براحلته فرُحلَتْ، ثمّ ركب، فإِذا استوت به؛ استقبل القبلة قائماً، ثمّ يلبّي حتى يبلغ المحرَم، ثمّ يمسك، حتى إِذا جاء ذا طوى [6] ؛ بات به حتى يصبح، فإِذا صلّى الغداة اغتسل، وزعم أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعل ذلك" [7] .

(1) أخرجه البخاري: 7343.

(2) أخرجه البخاري: 2336، قال الحافظ (3/ 393) :"بضمّ الهمزة؛ أي: في المنام، وفي رواية كريمة"رُئي"بتقديم الراء، أي: رآه غيره".

(3) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة."النهاية".

(4) أخرجه البخاري: 1535.

(5) أخرجه مسلم: 1184.

(6) ذا طوى: وادٍ معروف بقرب مكة.

(7) رواه البخاري معلّقاً (1553) ؛ والبيهقي موصولاً بسند صحيح، وانظر"مختصر البخاري" (1/ 370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت