فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 2752

فقال: معاشر الناس. أتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من ربي السلام، وقال: إِنّ الله -عزّ وجلّ- غفر لأهل عرفات، وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات. فقام عمر ابن الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال: هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إِلى يوم القيامة. فقال عمر بن الخطاب: كثُر خير الله وطاب" [1] !"

هل التحصِيب [2] سُنّة؟

عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال:"من السّنّة النزول بـ (الأبطح) [3] عشية النَّفْر" [4] .

قال شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة"تحت الحديث (2675) : ولقد بادرت إِلى تخريج هذا الحديث فور حصولي على نسخة مصوّرة من"المعجم الأوسط"لعزّته، وقلّة من أورده من المخرجين وغيرهم، ولكونه شاهداً قوياً لما

(1) انظر"صحيح الترغيب والترهيب" (1151) ، وتقدّم.

(2) التحصيب: النزول بـ (المحصَّب) وهو الشعب الذي مخرجه إِلى الأبطح بين مكة ومنى. وهو أيضاً (خيف بني كنانة) . قاله شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة".

وقال الخطابي -رحمه الله-: التحصيب: هو أنّه إذا نفَر من منى إِلى مكة للتوديع؛ يقيم بالمحصّب حتى يهجع به ساعة ثم يدخل مكّة."عمدة القارئ" (10/ 100) .

وقال النووي -رحمه الله-: والمحصّب والحصْبة والأبطح والبطحاء وخَيْف بني كنانة اسم لشيء واحد.

(3) الأبطح: يعني أبطح مكّة، وهو مسيل واديها، ويجمع على البطاح والأباطح، ومنه قيل: قريش البطاح، هم الذين ينزلون أباطح مكّة وبطحاءها."النهاية".

(4) أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط"، وانظر"الصحيحة" (2675) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت