الثيب، أقام عندها سبعاً وقَسَم، وإذا تزوّج الثيّب على البكر؛ أقام عندها ثلاثاً ثمّ قَسَم. قال أبو قِلابة: ولو شئت لقلت. إِن أَنَسَاً رفعه إِلى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [1] ."
3 -القُرْعة بين النّساء إِذا أراد سفراً [2] :
عن عائشة -رضي الله عنها-"أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذا أراد سفراً أقرع بين نسائه" [3] .
4 -النهي عن افتخار الضَّرَّة [4] :
عن أسماء:"أن امرأة قالت: يا رسول الله! إِن لي ضَرَّة، فهل عليَّ جُناحٌ إِن تَشبّعتُ من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المتشبّع [5] بما لم"
يُعطَ كلابس ثَوبيْ زور" [6] ."
5 -استئذانُ الرجلِ نساءَهُ في أن يُمرَّض في بيت بعضهنّ:
عن عائشة -رضي الله عنها-:"أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يسأل في مرضه الذي"
مات فيه: أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ يريد يوم عائشة، فأذِنَ له أزواجه يكون
(1) أخرجه البخاري: 5214، ومسلم: 1461.
(2) هذا العنوان من"صحيح البخاري" (باب - 97) .
(3) أخرجه البخاري: 5211، ومسلم: 2445.
(4) من تبويب الإمام البخاري -رحمه الله - في"كتاب النكاح" (باب - 106) .
(5) المتشبّع؛ أي: المتزين بما ليس عنده، يتكثر بذلك، ويتزين بالباطل، كالمرأة تكون عند الرجل ولها ضرّة، فتدّعي من الحظوة عند زوجها أكثر مما عنده، تريد غيظ ضَرّتها."الفتح".
(6) أخرجه البخاري: 5219، ومسلم: 2130.