من لطم الخدود وشق الجيوب [1] ، ودعا بدعوى الجاهلية [2] " [3] ."
عن أبي بُردة بن أبي موسى -رضي الله عنه- قال:"وَجِع أبو موسى وَجَعاً؛ فَغُشِيَ عليه، ورأسه في حَجْرِ امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يَرُدّ عليها شيئاً، فلمّا أفاق قال: أنا بريء ممن بريء منه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، إِنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بريء من الصالقة [4] والحالقة [5] والشاقّة [6] " [7] .
5 -نَشْر الشّعر.
عن امرأة من المبايعات قالت:"كان فيما أخذ علينا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المعروف -الذي أخذ علينا أن لا نعصيَه فيه-: أن لا نخمش [8] وجهاً، ولا ندعو"
(1) الجيوب: جمع جيب، وهو ما يُفتح من الثوب، ليدخل فيه الرأس، والمراد بشقّه إِكمال فتْحه إِلى آخره، وهو من علامات التسخّط."فتح".
(2) دعوى الجاهلية: هو قولهم: يا لفلان! يا للأنصار! يا للمهاجرين! كانوا يدْعو بعضهم بعضاً عند الأمر الحادث الشديد."النهاية"ملتقطاً.
(3) أخرجه البخاري: 1294، 1297، 1298، ومسلم: 103.
(4) التي ترفع صوتها بالبكاء."فتح". وفي"النهاية": الصّلْق: الصوت الشديد ..
(5) التي تحلق رأسها عند المصيبة.
(6) التي تشقّ ثوبها.
(7) أخرجه البخاري: 1296، ومسلم: 104.
(8) أي: لا نخدش.