فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 2752

من لطم الخدود وشق الجيوب [1] ، ودعا بدعوى الجاهلية [2] " [3] ."

عن أبي بُردة بن أبي موسى -رضي الله عنه- قال:"وَجِع أبو موسى وَجَعاً؛ فَغُشِيَ عليه، ورأسه في حَجْرِ امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يَرُدّ عليها شيئاً، فلمّا أفاق قال: أنا بريء ممن بريء منه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، إِنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بريء من الصالقة [4] والحالقة [5] والشاقّة [6] " [7] .

5 -نَشْر الشّعر.

عن امرأة من المبايعات قالت:"كان فيما أخذ علينا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المعروف -الذي أخذ علينا أن لا نعصيَه فيه-: أن لا نخمش [8] وجهاً، ولا ندعو"

(1) الجيوب: جمع جيب، وهو ما يُفتح من الثوب، ليدخل فيه الرأس، والمراد بشقّه إِكمال فتْحه إِلى آخره، وهو من علامات التسخّط."فتح".

(2) دعوى الجاهلية: هو قولهم: يا لفلان! يا للأنصار! يا للمهاجرين! كانوا يدْعو بعضهم بعضاً عند الأمر الحادث الشديد."النهاية"ملتقطاً.

(3) أخرجه البخاري: 1294، 1297، 1298، ومسلم: 103.

(4) التي ترفع صوتها بالبكاء."فتح". وفي"النهاية": الصّلْق: الصوت الشديد ..

(5) التي تحلق رأسها عند المصيبة.

(6) التي تشقّ ثوبها.

(7) أخرجه البخاري: 1296، ومسلم: 104.

(8) أي: لا نخدش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت