لك سمعي وبصري، ومخّي وعظمي (وفي رواية: وعظامي) وعصبي، [وما استقلّت[1] به قدمي لله ربّ العالمين]" [2] ."
6 -"اللهمّ لك ركعْت، وبك آمنْت، ولك أسلمْت، وعليك توكلّت، أنت ربي، خشَع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله ربّ العالمين" [3] .
7 -"سبحان ذي الجبروت والملكوت [4] والكبرياء والعَظمة"، وهذا قاله في صلاة الليل [5] .
نهى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، فعن ابن عباس - رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"... ألا وإنِّي نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأمّا الركوع فعظّموا فيه الربّ عزّ وجلّ، وأمّا السجود"
(1) أى: ما حمَلَتْه، من الاستقلال: بمعنى الارتفاع.
(2) أخرجه مسلم: 771، وأبو عوانة، والطحاوى والدارقطني.
(3) أخرجه النسائي بسند صحيح.
(4) الجبروت: اسم مبنيّ من الجبر، وهو قَهْر العباد على ما أراد من أمر ونهي.
الملكوت: اسم مبني من المُلك، والمراد: صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته.
(5) أخرجه أبو داود، والنسائي بسند صحيح.