أُبغوني [1] الضعفاء، فإنما تُرزَقون وتُنصَرون بضُعفائكم" [2] ."
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"رُبَّ أَشْعَثَ [3] مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأبَرَّهُ" [4] .
وقال الإمام البخاري -رحمه الله-: (باب من استعَان بالضعفاء والصالحين في الحرب) [5] . ثم قال: وقال ابن عباس:"أخبرني أبو سفيان قال لي قيصر: سألتك أشرافُ الناس اتَّبعوه أم ضعفاؤُهم؟ فزعمْتَ ضعفاءَهم، وهم أتباع الرُّسل" [6] .
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"انتدَب الله لمن خرَج في سبيله، لا يُخْرجه إلاَّ إيمان بي وتصديق برُسُلي، أن أُرجِعه بما نال من أجرٍ"
(1) بوصل الهمزة وقطعها، وانظر -للمزيد من الفائدة إن شئت-"النّهاية"و"فيض القدير" (1/ 82) .
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2260) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1392) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2979) ، وانظر"الصحيحة" (779) .
(3) الأشعث: المُلبّد الشعر المُغبَرّ غير مدهون ولا مُرجَّل. انظر"شرح النّووي".
(4) أخرجه مسلم: 2622.
(5) انظر"صحيح البخاري" (كتاب الجهاد) (باب - 76) .
(6) رواه البخاري معلقاً مجزوماً به في المصدر المشار إليه آنفاً، ووصله في (بدء الوحي) برقم (6) ، وأخرجه مسلم: 1773.
(7) في"صحيح ابن حبان""ذكْرِ الأخبار عن جواز تخلُّف الإمام عن السرية إذا خَرَجَت في سبيل الله -جلّ وعلا-".