فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 2752

هدياً إِن كان معكم، ثمّ احلقوا أو اقصروا وارجعوا، فإِذا كان عام قابل فحُجّوا وأَهدوا! فمن لم يجد؛ فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إِذا رجع" [1] ."

وفي رواية:"أن أبا أيوب الأنصاري خرج حاجاً، حتى إِذا كان بالنازية من طريق مكة؛ أضل رواحله، وأنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر، فذكر ذلك له؟ فقال عمر: اصنع كما يصنع المعتمر، ثمّ قد حللت، فإِذا أدركك الحج قابلاً؛ فاحجج، وأهد ما تيسر من الهدي" [2] .

ما يُفعَل بالمحرم إِذا مات [3] :

عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال:"بينما رجل واقف بعرفة؛ إِذ وقع عن راحلته فوقصته [4] -أو قال: فأوقصته-؟ قال النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه [5] ، ولا تخمِّروا [6] رأسه؛ فإِنَّه يُبعث يوم القيامة مُلبياً" [7] .

(1) أخرجه مالك، وقال شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (1068) :"وهذا سند صحيح، والهبار صحابي معروف له ترجمة في"الإِصابة"وغيره".

(2) صححه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (1132) .

(3) هذا العنوان من"صحيح مسلم".

(4) وقصته: أي: كَسَرتْ عنقه.

(5) لا تحنطوه: هو بالحاء المهملة؛ أي: لا تُمسّوه حَنوطاً؛ والحَنوط: بفتح الحاء -ويقال له: الحِناط؛ بكسر الحاء- وهو أخلاط من طيب تجمع للميت خاصة؛ لا تستعمل في غيره."نووي".

(6) أي: لا تغطّوا.

(7) أخرجه البخاري: 1265، ومسلم: 1206، وتقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت