المسافر شطر الصلاة، والصوم عن المسافر وعن المرضع والحبلى" [1] ."
* يباح الفِطْر للمريض الذي يُرجى برؤه والمسافر، ويجب عليهما القضاء. * [2]
قال الله تعالى: {ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعِدَّةٌ من أيّامٍ أُخر} [3] .
وفي حديث معاذ بن جبل الطويل -رضي الله عنه-:"... فإِنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كان يصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر، ويصوم يوم عاشوراء، فأنزل الله تعالى {كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم} إِلى قوله: {طعام مسكين} ."
فكان من شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يُفطر ويُطعم كلّ يوم مسكيناً أجزأه ذلك، وهذا حول، فأنزل الله تعالى: {شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن} إِلى {أيّام أُخر} فثبت الصيام على من شهد الشهر، وعلى المسافر أن يقضي، وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم" [4] ."
(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2107) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2146) ، والترمذي وابن ماجه، وانظر"المشكاة" (2025) .
(2) العنوان وما بين نجمتين من"فقه السنة" (1/ 441) .
(3) البقرة: 185.
(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (479) ، وغيره، وانظر"الإرواء" (4/ 20) ، وتقدّم.