يسجد) وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه [1] ولشيخنا -عافاه الله وشفاه- كلام مفيد في"الضعيفة"تحت الحديث (929) فارجع إِليه -إِن شئت-.
لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلّكم تُفلحون} [2] .
وأمَر عليه الصلاة والسلام بذلك المسيء صلاته فقال له:"لا تتمّ صلاةٌ لأحد من الناس حتى ... ثمَّ يسجد حتى تطمئنّ مفاصله" [3] .
وفي رواية:"إِذا أنت سجدت فأمكنْتَ وجهك ويديك حتى يطمئنّ كل عظم منك إِلى موضعه" [4] .
"وكان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأمُر بإِتمام الركوع والسجود، ويضرب لمن لا يفعل ذلك مثَل الجائع؛ يأكل التمرة والتمرتين لا تُغنيان عنه شيئاً، وكان يقول فيه:"إِنَّه من أسوأ الناس سرقة"."
وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود؛ كما سبق تفصيله في"الركوع"، وأمَر"المسيء صلاته"بالاطمئنان في
(1) قال شيخنا في"مختصر البخاري" (1/ 199) :"وصله ابن خزيمة والطحاوي والحاكم وغيرهم بسند صحيح".
(2) الحج: 77
(3) أخرجه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وانظر"صفة الصلاة" (141) .
(4) أخرجه ابن خزيمة بسند حسن، وانظر"الصِّفة" (142) .