السجود" [1] ."
السجود على سبعة أعضاء:
وهي الجبهة والكفّان والركبتان والقدمان مع مراعاة تمكين الأنف.
عن ابن عبّاس أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"أُمرتُ أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة [2] (وأشار بيده على أنفه) واليدين، والرّجلين، وأطراف القدمين" [3] .
وعن العباس بن عبد المطلب أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"إذا سجد العبد سَجد معه سبعة أطراف. وجهُه وكفّاه وركبتاه وقدماه" [4] .
وفي لفظ:"سجد معه سبعة آراب [5] " [6] .
وفي الحديث:"لا صلاة لمن لا يصيبُ أنفه من الأرض ما يصيب الجبين" [7] .
(1) انظر"صفة الصلاة" (145) .
(2) وهذا يدل على أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جعل هذين العضوين كعضو واحد في السجود، وانظر"صفة الصلاة" (143) .
(3) أخرجه مسلم: 490
(4) أخرجه مسلم: 491
(5) أي: أعضاء، واحدها إرْب بالكسر والسكون."النهاية".
(6) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (790) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (223) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (723) ، والنسائي"صحيح سنن النسائى" (1052) ، وانظر"صفة الصلاة" (ص 143) .
(7) أخرج الدارقطني والطبراني وغيرهما، وانظر"صفة الصلاة" (ص 142) .