فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 2752

"... ومن أدرك ركعة [1] قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر" [2] .

وفي رواية:"إِذا أدرك أحدكم سجدةً [3] من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، فليتمّ صلاته" [4] .

الترهيب من ترك صلاة العصْر

عن أبي المَليح قال: كنّا مع بريدة في غزوةٍ في يوم ذي غيم، فقال: بكِّروا بصلاة العصر، فإِنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من ترك صلاة العصر فقد حَبِط عمله" [5] .

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"الذى تفوتُه صلاة العصر كأنَّما وُتِرَ [6] أهلَه وماله" [7] .

(1) سيأتي الكلام حولها في (باب من أدرك ركعة من صلاة الفجر أو العصر) .

(2) أخرجه البخاري: 579، ومسلم: 608

(3) سيأتي الكلام حولها في (باب من أدرك ركعة من صلاة الفجر أو العصر) .

(4) أخرجه البخاري: 556 من حديث أبي هريرة، ومسلم: 609 من حديث عائشة -رضي الله عنهما-.

(5) أخرجه البخاري: 553، 594، وانظر للمزيد من الفوائد الحديثية،"الإِرواء" (255) .

(6) قال في"الفتح":"وُتِر أهله: هو بالنصب عند الجمهور على أنَه مفعول ثانٍ لوُتِر، وأُضمر في (وُتِر) مفعول لم يسمّ فاعله، وهو عائد على الذي فاتَتْه، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، وهو متعدٍّ إِلى مفعولين ...".

(7) أخرجه البخاري: 552، ومسلم: 626، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت