الجدار ممرّ الشاة" [1] ."
"وكان بينه وبين الجدار الذي قِبَل وجهه قريباً من ثلاثة أذرع" [2] .
جاء في"صفة الصلاة" (ص 83، 84) :"... وكان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يدَع شيئاً يمرّ بينه وبين السترة، فقد"كان يصلّي، إِذ جاءت شاة تسعى بين يديه؛ فساعاها [3] حتى ألزق بطنه بالحائط، [ومرَّت من ورائه] " [4] ."
و"صلّى صلاة مكتوبة فضمَّ يده، فلما صلّى قالوا: يا رسول الله! أحدَث في الصلاة شيء؟ قال: (لا؛ إلاَّ أنَّ الشيطان أراد أن يمرَّ بين يدي، فخنقتُه حتى وجدْت برد [5] لسانه على يدي، وأيم الله لولا ما سبقني إِليه أخي سليمان؛ لارتُبط إِلى سارية من سواري المسجد، حتى يطيف به ولدان أهل المدينة، [فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد؛ فليفعل] " [6] .
(1) أخرجه البخاري: 496، ومسلم: 508 وتقدّم.
(2) أخرجه البخاري: 506
(3) أي: سابقَها.
(4) أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"، والطبراني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
(5) أي: ريق."المحيط".
(6) أخرجه أحمد والدارقطني والطبراني بسند صحيح، قال شيخنا -حفظه الله تعالى-: وهذا الحديث قد ورد معناه في"الصحيحين"وغيرهما عن جمْع من الصحابة.