الصالحين، أشهد أن لا إِله إلاَّ الله، وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله، إِلى آخر التشهّد"."
وكلمة إِلى آخر التشهّد؛ توضّح أنَّ الصلاة على النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منه، لأنّه ذكَر التحيات كاملة، فلم يبق إلاَّ الصلاة على النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ وبالله التوفيق.
ويراعى فيه ما يأتي:
التكبير عند النهوض فقد"كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينهض إِلى الركعة الثالثة مكبّراً" [2] .
والسّنّة أن يكبّر وهو جالس. و"كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرفع يديه"مع هذا التكبير أحياناً [3] ."تمَّ يقوم معتمداً على الأرض" [4] .
و"كان يعجن -يعتمد على يديه- إِذا قام" [5] .
= والبيهقي من طرق متعددة إِلى أبي نعيم شيخ البخاري فيه بلفظ:"فلما قبض قلنا السلام على النّبيّ"بحذف لفظ يعني، وقد وجدت له متابعاً قوياً: قال عبد الرزاق:"أخبرنا ابن جريج أخبرني عطاء أن الصحابة كانوا يقولون والنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حي: السلام عليك أيها النّبيّ، فلما مات قالوا: السلام على النّبيّ، وهذا إِسناد صحيح. انتهى. وانظر ما قاله شيخنا -حفظه الله- في"صفة الصلاة" (ص 162) ."
(1) ملتقطاً من"صفة الصلاة" (ص 177) و"تلخيصها" (ص30 - 31) .
(2) أخرجه البخاري: 825، ومسلم: 393 نحوه.
(3) أخرجه البخاري: 739 نحوه، وأبو داود.
(4) أخرجه البخاري: 824، وأبو داود.
(5) أخرجه الحربي في"غريب الحديث"ومعناه عند البخاري وأبي داود.