فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 2752

-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو أعمى" [1] ."

الانتظار بين الأذان والإِقامة

عن عبد الله بن مُغفَّل المزني أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"بين كلّ أذان صلاة -ثلاثًا- لمن شاء" [2] .

وعن أنس بن مالك قال:"كان المؤذّن إِذا قام ناسٌ من أصحاب النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يبتدرون السواري حتى يخرُج النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهم كذلك يُصلّون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء [3] " [4] .

قال عثمان بن جبلة وأبو داود عن شعبة:"لم يكن بينهما إلاَّ قليل" [5] .

وفي الحديث:"اجعل بين أذانك وإِقامتك نفَسًا، قدْر ما يقضي المعتصر [6] حاجته في مهل، وقدْر ما يفرُغ الآكل من طعامه في مهل" [7] .

(1) أخرجه مسلم: 381

(2) تقدّم.

(3) أي: لم يكن بينهما شيء كثير.

(4) أخرجه البخاري: 625

(5) أخرجه البخاري معلقًا مجزومًا به، ووصله الإسماعيلي في"مستخرجه"ومن طريقه البيهقي (2/ 19) بسند صحيح عنه، انظر"مختصر البخاري" (1/ 163) .

(6) هو الذي يحتاج إِلى الغائط؛ ليتأهّب للصلاة قبل دخول وقتها، وهو من العَصْر اْو العَصَر، وهو الملجأ والمستخفى."النهاية".

(7) حسّنه شيخنا بمجموع طُرُقه في"الصحيحة" (887) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت