فهرس الكتاب

الصفحة 2566 من 2752

يقول:"لقلّما كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخرُج إذا خَرَج في سفر؛ إلاّ في يوم الخميس" [1] .

وعن كعب -رضي الله عنه-"أنّ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرَج يوم الخميس في غزوة تبوك، وكان يحبُّ أن يخرج يوم الخميس" [2] .

ما يُؤمَر من انضمام العسكر[3]

عن أبي ثعلبة الخشني -رضي الله عنه- قال:"كان النّاس إذا نَزَلوا مَنزِلاً؛ تفرَّقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إنَّ تفرّقكم في هذه الشعاب والأودية؛ إنما ذلكم مِن الشيطان، فلم ينزل بعد ذلك منزلاً؛ إلاَّ انضَمَّ بعضهم إلى بعض، حتى يُقال لو بُسِط عليهم ثوب لَعَمّهُم" [4] .

في المياسرة والمرافقة في الغزو [5]

*قال -تعالى-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [6] .

وقال -تعالى-: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [7] وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ

(1) أخرجه البخاري: 2949.

(2) أخرجه البخاري: 2950.

(3) هذا العنوان من"سنن أبي داود".

(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2288) .

(5) هذا العنوان من كتاب"الإنجاد في أبواب الجهاد" (1/ 137) .

(6) المائدة: 2.

(7) خصاصة: يعني حاجة، أي: يقدِّمون المحاويج؛ على حاجة أنفسهم، ويبدؤون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت