يقول:"لقلّما كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخرُج إذا خَرَج في سفر؛ إلاّ في يوم الخميس" [1] .
وعن كعب -رضي الله عنه-"أنّ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرَج يوم الخميس في غزوة تبوك، وكان يحبُّ أن يخرج يوم الخميس" [2] .
عن أبي ثعلبة الخشني -رضي الله عنه- قال:"كان النّاس إذا نَزَلوا مَنزِلاً؛ تفرَّقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إنَّ تفرّقكم في هذه الشعاب والأودية؛ إنما ذلكم مِن الشيطان، فلم ينزل بعد ذلك منزلاً؛ إلاَّ انضَمَّ بعضهم إلى بعض، حتى يُقال لو بُسِط عليهم ثوب لَعَمّهُم" [4] .
في المياسرة والمرافقة في الغزو [5]
*قال -تعالى-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [6] .
وقال -تعالى-: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [7] وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
(1) أخرجه البخاري: 2949.
(2) أخرجه البخاري: 2950.
(3) هذا العنوان من"سنن أبي داود".
(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2288) .
(5) هذا العنوان من كتاب"الإنجاد في أبواب الجهاد" (1/ 137) .
(6) المائدة: 2.
(7) خصاصة: يعني حاجة، أي: يقدِّمون المحاويج؛ على حاجة أنفسهم، ويبدؤون بالناس قبلهم في حال احتياجهم إلى ذلك.