7 -الأخْذ من الشّعر أو الأظفار، وخلْع الخفّين.
ولا دليل على الوضوء من ذلك.
قال الحسن:"إِنْ أخذ من شعره أو أظفاره وخَلَع خُفّيه، فلا وضوء عليه" [1] . ونقل ابن المنذر الإِجماع على ذلك [2] .
لحديث حُمران مولى عثمان، وفيه:"... فأدخل يمينه في الإِناء، فمضمض واستنشق" [3] .
2 -الاستنثار باليُسرى.
عن عليّ -رضي الله عنه-:"أنَّه دعا بوَضوء؛ فتمضمض واستنشق، ونثر بيده اليُسرى، ففعل هذا ثلاثًا، ثمَّ قال: هذا طهور نبيّ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [4] .
3 -المضمضة والاستنشاق من غَرفة واحدة.
عن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه-:"أنَّه أفرَغَ من الإِناء على يديه،"
(1) أورده البخاري معلقًا بصيغة الجزم، ووصله سعيد بن منصور وابن المنذر بإِسناد صحيح. كما قال الحافظ في"الفتح" (كتاب الوضوء، تحت باب: 34) .
(2) "الفتح" (كتاب الوضوء، تحت باب 34) .
(3) أخرجه البخاري: 156، ومسلم: 226، وغيرهما.
(4) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي"صحيح سنن النسائي" (89) وغيرهم، وانظر"الإِرواء" (91) .